الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 5 ]

*(19) سورة مريم

مكية إلا آية السجدة وهي ثمان أو تسع وتسعون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا

( كهيعص ) أمال أبو عمرو الهاء لأن ألفات أسماء التهجي ياءات وابن عامر وحمزة الياء ، والكسائي وأبو بكر كليهما ، ونافع بين بين ونافع وابن كثير وعاصم يظهرون دال الهجاء عند الذال ، والباقون يدغمونها .

( ذكر رحمت ربك ) خبر ما قبله إن أول بالسورة أو بالقرآن ، فإنه مشتمل عليه أو خبر محذوف أي :

هذا المتلو ( ذكر رحمت ربك ) ، أو مبتدأ حذف خبره أي فيما يتلى عليك ذكرها ، وقرئ «ذكر رحمة » على الماضي و «اذكر » على الأمر . ( عبده ) مفعول الرحمة أو الذكر على أن الرحمة فاعله على الاتساع كقولك :

ذكرني جود زيد . ( زكريا ) بدل منه أو عطف بيان له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث