الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

800 [ ص: 11 ] ص: باب: الأذان كيف هو

التالي السابق


ش: أي هذا باب في بيان كيفية الأذان ، وقدمه على الأوقات لأنه إعلام، وتلك أعلام؛ فقدم الإعلام لتلك الأعلام، وهو اسم للتأذين، من آذن يؤذن إيذانا، وأذن يؤذن تأذينا، والمشدد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة.

ومعناه الشرعي: إعلام مخصوص في أوقات مخصوصة ، وسببه دخول وقت المكتوبة، وفي السنة الأولى من الهجرة شرع الأذان ، ويقال: وفي السنة الثانية من الهجرة، رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صورة الأذان في النوم، وورد الوحي به، وروى السهيلي بسنده من طريق البزار ، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فذكر حديث الإسراء، وفيه: "فخرج ملك من وراء الحجاب، فأذن بهذا الأذان، وكلما قال كلمة صدقه الله تعالى، ثم أخذ الملك بيد محمد -عليه السلام- فقدمه فأم بأهل السماء وفيهم آدم ونوح - عليهم السلام -" ثم قال السهيلي : وأخلق بهذا الحديث أن يكون صحيحا لما يعضده ويشاكله من حديث الإسراء. وقال ابن كثير : فهذا الحديث ليس كما زعم السهيلي أنه صحيح بل هو منكر تفرد به زياد بن المنذر أبو الجارود ، الذي تنسب إليه الفرقة الجارودية ، وهو من المتهمين، ثم لو كان هذا قد سمعه رسول الله -عليه السلام- ليلة الإسراء لأوشك أن يأمر به بعد الهجرة في الدعوة إلى الصلاة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث