الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد .

159 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس ، إذ أتاه رجل يمشي ، فقال : يا محمد ، ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، ورسله ، ولقائه ، وتؤمن بالبعث الآخر ، قال : يا رسول الله ، فما الإسلام ؟ قال : لا تشرك بالله شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، قال : يا محمد ، ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال : يا محمد ، فمتى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، وسأحدثك عن أشراطها : إذا ولدت الأمة ربتها ، ورأيت العراة الحفاة رؤوس الناس . في خمس [ ص: 376 ] لا يعلمهن إلا الله : إن الله عنده علم الساعة الآية . ثم انصرف الرجل ، فالتمسوه فلم يجدوه ، فقال : ذاك جبريل جاء ليعلم الناس دينهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث