الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1992 ) مسألة :

قال : ومن كان في يده ما يخرجه عن صدقة الفطر ، وعليه دين مثله ، لزمه أن يخرج ، إلا أن يكون مطالبا بالدين ، فعليه قضاء الدين ولا زكاة عليه إنما لم يمنع الدين الفطرة ; لأنها آكد وجوبا بدليل وجوبها على الفقير ، وشمولها لكل مسلم قدر على إخراجها ، ووجوب تحملها عمن وجبت نفقته على غيره ، ولا تتعلق بقدر من المال فجرت مجرى النفقة ولأن زكاة المال تجب بالملك ، والدين يؤثر في الملك ، فأثر فيها ، وهذه تجب على البدن ، والدين لا يؤثر فيه ، وتسقط الفطرة عند المطالبة بالدين ، لوجوب أدائه عند المطالبة ، وتأكده بكونه حق آدمي معين لا يسقط بالإعسار ، وكونه أسبق سببا وأقدم وجوبا يأثم بتأخيره ، فإنه يسقط غير الفطرة ، وإن لم يطالب به ; لأن تأثير المطالبة إنما هو في إلزام الأداء وتحريم التأخير .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث