الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة إبراهيم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 161 ] سورة إبراهيم عليه السلام مكية اثنتان وخمسون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الر كتاب أنـزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد

1 - الر كتاب هو خبر مبتدأ محذوف أي : هذا كتاب يعني السورة والجملة التي هي أنـزلناه إليك في موضع الرفع صفة للنكرة لتخرج الناس بدعائك إياهم من الظلمات إلى النور من الضلالة إلى الهدى بإذن ربهم بتيسيره وتسهيله ، مستعار من الإذن الذي هو تسهيل الحجاب وذلك ما يمنحهم من التوفيق إلى صراط بدل من النور بتكرير العامل العزيز الغالب بالانتقام الحميد المحمود على الإنعام

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث