الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير

( يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ) يعبد جمادا لا يضر بنفسه ولا ينفع . ( ذلك هو الضلال البعيد ) عن المقصد مستعار من ضلال من أبعد في التيه ضالا .

( يدعو لمن ضره ) بكونه معبودا لأنه يوجب القتل في الدنيا والعذاب في الآخرة . ( أقرب من نفعه ) الذي يتوقع بعبادته وهو الشفاعة والتوسل بها إلى الله تعالى ، واللام معلقة لـ ( يدعو ) من حيث إنه بمعنى [ ص: 67 ]

يزعم والزعم قول مع اعتقاد ، أو داخلة على الجملة الواقعة مقولا إجراء له مجرى يقول : أي يقول الكافر ذلك بدعاء وصراخ حين يرى استضراره به ، أو مستأنفة على أن يدعو تكرير للأول ومن مبتدأ خبره ( لبئس المولى ) الناصر . ( ولبئس العشير ) الصاحب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث