الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون

( وإن لكم في الأنعام لعبرة ) تعتبرون بحالها وتستدلون بها . ( نسقيكم مما في بطونها ) من الألبان أو من العلف ، فإن اللبن يتكون منه فمن للتبعيض أو للابتداء ، وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب ( نسقيكم ) بفتح النون . ( ولكم فيها منافع كثيرة ) في ظهورها وأصوافها وشعورها . ( ومنها تأكلون ) فتنتفعون بأعيانها .

( وعليها ) وعلى الأنعام فإن منها ما يحمل عليه كالإبل والبقر ، وقيل المراد الإبل لأنها هي المحمول عليها عندهم والمناسب للفلك فإنها سفائن البر قال ذو الرمة :


سفينة بر تحت خدي زمامها



فيكون الضمير فيه كالضمير في ( وبعولتهن أحق بردهن ) . ( وعلى الفلك تحملون ) في البر والبحر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث