الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين

( فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) كقوله : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) .

( وقل رب أنزلني ) في السفينة أو في الأرض . ( منزلا مباركا ) يتسبب لمزيد الخير في الدارين على قراءة أبي بكر ، وقرئ «منزلا » بمعنى إنزالا أو موضع إنزال . ( وأنت خير المنزلين ) ثناء مطابق لدعائه أمره بأن يشفعه به مبالغة فيه وتوسلا به إلى الإجابة ، وإنما أفرده بالأمر والمعلق به أن يستوي هو ومن معه إظهارا لفضله وإشعارا بأن في دعائه مندوحة عن دعائهم فإنه يحيط بهم .

( إن في ذلك ) فيما فعل بنوح وقومه . ( لآيات ) يستدل بها ويعتبر أولو الاستبصار والاعتبار . ( وإن كنا لمبتلين ) لمصيبين قوم نوح ببلاء عظيم ، أو ممتحنين عبادنا بهذه الآيات ( وإن ) هي المخففة واللام هي الفارقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث