الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين

( تلفح وجوههم النار ) تحرقها واللفح كالنفح إلا أنه أشد تأثيرا . ( وهم فيها كالحون ) من شدة الاحتراق والكلوح تقلص الشفتين عن الأسنان ، وقرئ «كلحون » .

( ألم تكن آياتي تتلى عليكم ) على إضمار القول أي يقال لهم ألم تكن . ( فكنتم بها تكذبون ) تأنيب وتذكير لهم بما استحقوا هذا العذاب لأجله .

( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ) ملكتنا بحيث صارت أحوالنا مؤدية إلى سوء العاقبة ، وقرأ حمزة والكسائي «شقاوتنا » بالفتح كالسعادة وقرئ بالكسر كالكتابة . ( وكنا قوما ضالين ) عن الحق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث