الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : فأما الواطئ ناسيا ففيه قولان :

أحدهما : أنه كالواطئ عامدا ، فيكون على ما مضى من إفساد الحج ووجوب القضاء والكفارة ، ووجهه : أنه سبب يجب به القضاء ، فوجب أن يستوي فيه العمد والخطأ كالفوات .

والقول الثاني : قاله في الجديد وهو الصحيح : لا حكم له ولا كفارة عليه : لقوله صلى الله عليه وسلم : عفي عن أمتي الخطأ والنسيان ؛ ولأنه وطء يجب في عمده القضاء والكفارة ، فوجب أن يفترق حكم عمده وسهوه كالوطء في الصوم ؛ ولأنه استمتاع ناس فوجب أن لا يكون له تأثير كالطيب ، وخالف الفوات ؛ لأنه ترك فاستوى حكم عمده وسهوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث