الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرنا أن معاني هذه الأخبار ما قلنا إن العرب تنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال وتضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرنا أن معاني هذه الأخبار ما قلنا : إن العرب تنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال ، وتضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام .

195 - أخبرنا أبو خليفة ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، عن هشام بن أبي عبد الله ، حدثنا حماد بن أبي سليمان ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ، قال : انطلق النبي صلى الله عليه وسلم ، نحو [ ص: 424 ] بقيع الغرقد ، فانطلقت خلفه ، فقال : يا أبا ذر ، فقلت : لبيك ثم سعديك ، وأنا فداؤك . فقال : المكثرون هم المقلون يوم القيامة ، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا ، عن يمينه وعن شماله قالها ثلاثا ، ثم عرض لنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ، ما يسرني أنه لآل محمد ذهبا يمسي معهم دينار أو مثقال ، فقلت : الله ورسوله أعلم ، ثم عرض لنا واد ، فاستبطنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل فيه ، وجلست على شفيره ، فظننت أن له حاجة ، فأبطأ علي وساء ظني ، فسمعت مناجاة ، فقال : ذلك جبريل يخبرني لأمتي من شهد منهم أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله دخل الجنة ، فقلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث