الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من رد شهادة الصبيان ومن قبلها في الجراح ما لم يتفرقوا

جزء التالي صفحة
السابق

19994 باب من رد شهادة الصبيان ومن قبلها في الجراح ما لم يتفرقوا .

( قال الشافعي ) رحمه الله : وقول الله عز وجل ( من رجالكم ) يدل على أن لا تجوز شهادة الصبيان ، والله أعلم في شيء ، ولأنه إنما خوطب بالفرائض البالغون دون من لم يبلغ ، ولأنهم ليسوا ممن يرضى من الشهداء ، وإنما أمرنا الله أن نقبل شهادة من نرضى .

( قال الشيخ ) : وقد روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يحتلم ، وعن المعتوه حتى يفيق ، وعن النائم حتى يستيقظ " . قال الشافعي : فإن قال قائل أجازها ابن الزبير فابن عباس ردها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث