الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة يجزئه الذكر والأنثى ولا يجزئه من الضأن إلا الجذع فصاعدا

مسألة : قال الشافعي رضي الله عنه : " ويجزئه الذكر والأنثى ولا يجزئه من الضأن إلا الجذع فصاعدا .

إذا نذر هديا من النعم غير معين أجزأه أن يهدي ذكرا أو أنثى ؛ لاشتراكهما في اسم الهدي ، وقد روى مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى مائة بدنة فيها جمل لأبي جهل عليه برة من فضة ، واسم الجمل يتناول الذكر دون الأنثى ، ولأن المقصود من الهدايا اللحم ، ولحم الذكر والأنثى سواء ، ولأنه لما استوى الذكر والأنثى في جواز الأضحية كذلك في الهدايا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث