الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


4737 باب اغتباط صاحب القرآن

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان اغتباط صاحب القرآن ، والاغتباط من الغبطة وهو حسد خاص ، يقال غبطت الرجل أغبطه غبطا إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له وأن يدوم عليه ما هو فيه ، وحسدته أحسده حسدا إذا اشتهيت أن يكون لك مثله وأن يزول عنه ما هو فيه ، واعترض على هذه الترجمة بأن صاحب القرآن لا يغتبط نفسه بل يغتبطه غيره ، وأجاب عنه بعضهم بأن الحديث لما كان دالا على أن غير صاحب القرآن يغتبط صاحب القرآن بما أعطيه من العمل بالقرآن ، فاغتباط صاحب القرآن بعمل نفسه أولى ، قلت : هذا ليس بذاك ، وكيف يوجه هذا الكلام وقد علم أن الغبطة اشتهاء مثل ما أعطي فلان مثلا ، وكيف يتصور اغتباط من أعطي مثل ما أعطي غيره ، والأحسن فيه أن يقدر في الترجمة محذوف تقديره باب اغتباط الرجل صاحب القرآن ، ولا يحتاج إلى تعسفات بعيدة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث