الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2177 [ ص: 135 ] الجزء الثاني

ومن كتاب البيوع

101 - 2\ 3 (2132) قال: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ويحيى بن بكير، قالا: ثنا الليث بن سعد ، وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، وأبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور قالا: ثنا عثمان بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا الليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن جده خالد بن حزام، أن حكيم بن حزام ، أغار بفرسين يوم خيبر فأصيبا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أصيب فرساي يا رسول الله، فأعطاه، ثم استزاده فزاده، ثم استزاده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، ومن سأل الناس أعطوه، والسائل منها كالآكل ولا يشبع. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ".

كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه من غير هذا الوجه وبغير هذا اللفظ: البخاري (1472) كتاب (الزكاة) باب (الاستعفاف عن المسألة) قال: وحدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، أن حكيم بن حزام رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاني، ثم سألته، فأعطاني، ثم سألته، فأعطاني ثم قال: يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى.، قال حكيم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا، فكان أبو بكر رضي الله، [ ص: 136 ] عنه يدعو حكيما إلى العطاء، فيأبى أن يقبله منه، ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئا، فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي. ثم رواه (2750) كتاب (الوصايا) باب (تأويل قول الله تعالى: من بعد وصية يوصي بها أو دين قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري به نحوه. ثم رواه (3143) كتاب (فرض الخمس) باب (ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه) عن محمد بن يوسف به. ثم رواه (6441) كتاب (الرقاق) باب (قول النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا المال خضرة حلوة) قال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت الزهري به نحوه.

وأخرجه مسلم (1035) كتاب (الزكاة) باب (بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد قالا: حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير وسعيد ، عن حكيم بن حزام ... فذكره.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث