الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المؤيد بالله

إبراهيم بن المتوكل بن المعتصم .

عقد له أخوه بولاية عهد الخلافة من بعده ، ودعي له في الأمصار ، ثم بلغ المعتز عنه أمر ، فضربه ، وخلعه من العهد ، وحبسه يوما ، ثم أخرج ميتا . فقيل : أجلس في الثلج حتى مات بردا ، وبعث به إلى أمه ، فبعثت تقول لقبيحة أم المعتز : عن قريب ترين المعتز ابنك هكذا .

قلت : كذا وقع ، وما أمهله الله . قتل المؤيد في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وكان شابا مليحا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث