الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الجروي ( خ )

الإمام الأجل الصادق ، أبو علي ، الحسن بن عبد العزيز بن وزير بن ضابئ بن مالك بن عامر ابن صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عدي بن حمرس . [ ص: 334 ] الجذامي المصري الجروي .

أجاز له : ضمرة بن ربيعة ، وسمع أيوب بن سويد ، وبشر بن بكر التنيسي ، وعمرو بن أبي سلمة ، وأبا مسهر الغساني ، وجماعة .

وعنه : البخاري ، وإبراهيم الحربي ، وعبد الله بن أحمد ، والسراج ، ويحيى بن صاعد ، وابن أبي حاتم ، والمحاملي ، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي ، وآخرون .

قال أبو حاتم : ثقة .

وقال الدارقطني : هو فوق الثقة ، لم ير مثله فضلا وزهدا .

وقال الخطيب : مذكور بالورع والثقة ، موصوف بالعبادة .

قال جعفر : سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ، ثم تناطحت الجبال بين يديه ، لم يرتدع .

قيل : حمل الحسن إلى العراق بعد مقتل أخيه ، فبقي إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين .

قال صالح بن أحمد : بعث إلى الحسن ميراثه مائة ألف دينار ، [ ص: 335 ] فحمل منها إلى أبي ثلاثة آلاف دينار ، وقال : هي حلال . فلم يقبلها .

الجروية قرية تنيس ، نزلها جد هذا ، وهو جروي من ولد جري بن عوف الجذامي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث