الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الصاغاني ( م ، د ، ت ، س )

الإمام الحافظ المجود الحجة ، أبو بكر ، محمد بن إسحاق بن جعفر . وقيل : اسم جده محمد الصاغاني ، ثم البغدادي .

ولد في حدود الثمانين ومائة .

وكان ذا معرفة واسعة ، ورحلة شاسعة .

سمع من : يزيد بن هارون ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، ومحاضر بن المورع ، ويعلى بن عبيد ، وروح بن عبادة ، وأحوص بن جواب ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الأعلى بن مسهر ، والأسود بن عامر ، وأبي اليمان ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وجعفر بن عون ، وأبي النضر ، ويحيى بن أبي بكير ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وخلق كثير . [ ص: 593 ]

حدث عنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو عمر الدوري أحد شيوخه ، وابن ماجه ، وعبدان الأهوازي ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وأبو عوانة ، وابن أبي حاتم ، وأحمد البرديجي ، ومحمد بن مخلد ، والمحاملي ، وإسماعيل الصفار ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وأبو العباس الأصم ، وخلق ، خاتمتهم شجاع بن جعفر الأنصاري .

قال الأصم : سأله أبي : إلى أي قبيلة ينسب الشيخ ؟ فقال : إن جدي كان في الصحراء ، فاستقبله رجل ، فقال له : أسلم ، فأسلم ، وقطع الزنار .

قال ابن أبي حاتم : هو ثبت صدوق .

وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون .

وقال أبو الحسن الدارقطني : ثقة وفوق الثقة .

وعن أبي مزاحم الخاقاني ، قال : كان أبو بكر الصغاني يشبه يحيى بن معين في وقته . [ ص: 594 ]

وقال النسائي : ثقة .

وقال أبو بكر الخطيب : كان الصغاني أحد الأثبات المتقنين ، مع صلابة في الدين ، واشتهار بالسنة ، واتساع في الرواية .

قال أحمد بن كامل : توفي في سابع صفر سنة سبعين ومائتين .

قلت : سيأتي رفيقه عباس الدوري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث