الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا

108- يومئذ أي: يوم إذ نسفت الجبال يتبعون أي: الناس بعد القيام من القبور الداعي إلى المحشر بصوته وهو إسرافيل يقول هلموا إلى عرض الرحمن لا عوج له أي: لاتباعهم أي: لا يقدرون أن لا يتبعوا وخشعت سكنت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا صوت وطء الأقدام في نقلها إلى المحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث