الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب قسم الفيء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 465 ] 22 - كتاب قسم الفيء

والأصل من كتاب الله عز وجل

2631 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان الثوري ، عن قيس بن محمد قال : سألت الحسن بن محمد عن قول الله تبارك وتعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول الآية . فقال : " هذا مفتاح كلام الله تعالى ما في الدنيا والآخرة " قال : " اختلف الناس في هذين السهمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال قائلون : سهم القربى لقرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال قائلون : لقرابة الخليفة ، وقال قائلون : سهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للخليفة من بعده ، فاجتمع رأيهم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله ، فكانا على ذلك في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث