الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعى بخلقهن بقادر على أن يحى الموتى

جزء التالي صفحة
السابق

أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير

"بقادر" محله الرفع; لأنه خبر أن، يدل عليه قراءة عبد الله : (قادر); وإنما دخلت الباء لاشتمال النفى في أول الآية على أن وما في حيزها. وقال الزجاج : لو قلت: ما ظننت أن زيدا يغائم: جاز، كأنه قيل: أليس الله بقادر. ألا ترى إلى وقوع بلى مقررة للقدرة على كل شيء من البعث وغيره، لا لرؤيتهم. وقرئ: (يقدر)، ويقال: عييت بالأمر، إذا لم تعرف وجهه. ومنه: أفعيينا بالخلق الأول [ق: 15].

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث