الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عبيد الله بن سليمان

ابن وهب : الوزير الكبير ، أبو القاسم ، وزير المعتضد . كان شهما ، مهيبا ، شديد الوطأة ، قوي السطوة ، ناهضا بأعباء الأمور ، متمكنا من المعتضد .

مات في ربيع الآخر ، سنة ثمان وثمانين ومائتين وهو ولد الوزير الكبير الذي مات أيام المعتمد ، ووالد الوزير الكبير القاسم بن عبيد الله . [ ص: 498 ] وقد عمل الوزارة لأبي العباس قبل أن يستخلف ، فوجده فوق ما في النفس ، فرد أعباء الأمور إليه ، وبلغ من الرتبة ما لم يبلغه وزير ، وكان عديم النظير في السياسة والتدبير والاعتناء بالصديق . اختفى مرة عند تاجر ، فلما وزر ، وصله في يوم بمائة ألف دينار من غلة عظيمة باعه إياها برخص ، فربح فيها مائة ألف دينار .

وقد علم لإسماعيل القاضي في ساعة على ستين قصة . وكان مولده سنة ست وعشرين ومائتين وعند دفنه ، قال ابن المعتز :

هذا أبو القاسم في لحده قفوا انظروا كيف تزول الجبال

وقال أيضا فيه :

وما كان ريح المسك ريح حنوطه     ولكنه هذا الثناء المخلف
وليس صرير النعش ما تسمعونه     ولكنه أصلاب قوم تقصف

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث