الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الرهن في الحضر

جزء التالي صفحة
السابق

( 3272 ) فصل : ويجوز الرهن في الحضر ، كما يجوز في السفر . قال ابن المنذر : لا نعلم أحدا خالف في ذلك ، إلا مجاهدا ، قال : ليس الرهن إلا في السفر ; لأن الله تعالى شرط السفر في الرهن بقوله تعالى : { وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة } . ولنا ، أن النبي صلى الله عليه وسلم { اشترى من يهودي طعاما ، ورهنه درعه ، وكانا بالمدينة . } ولأنها وثيقة تجوز في السفر ، فجازت في الحضر ، كالضمان . فأما ذكر السفر ، فإنه خرج مخرج الغالب ; لكون الكاتب يعدم في السفر غالبا ، ولهذا لم يشترط عدم الكاتب ، وهو مذكور معه أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث