الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما

ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا وضع الكافرين موضع الضمير إيذانا بأن من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر وأنه مستوجب للسعير بكفره، وتنكير سعيرا للتهويل أو لأنها نار مخصوصة.

ولله ملك السماوات والأرض يدبره كيف يشاء. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء إذ لا وجوب عليه. وكان الله غفورا رحيما فإن الغفران والرحمة من ذاته والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض، ولذلك جاء

في الحديث الإلهي: «سبقت رحمتي غضبي».

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث