الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدعاء برفع الوباء والوجع

6011 - باب الدعاء برفع الوباء والوجع

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان الدعاء برفع الوباء والوجع والوباء بالمد والقصر ، فجمع المقصور أوباء وجمع الممدود أوبية وهو المرض العام ، وقيل : الموت الذريع ، وأنه أعم من الطاعون لأن حقيقته مرض عام ينشأ عن فساد الهواء ، ومنهم من قال : الوباء والطاعون مترادفان ، ورد عليه بعضهم بأن الطاعون لا يدخل المدينة ، وأن الوباء وقع بالمدينة كما في حديث العرنيين .

قلت : فيه نظر لأن ابن الأثير قال : إنه المرض العام ، وكذلك الوباء هو المرض العام ، وقوله : الطاعون لا يدخل المدينة يحتمل أن يقال : إنه لا يدخل بعد قدوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .

قوله : " والوجع " أي : الدعاء أيضا برفع الوجع وهو يطلق على كل الأمراض فيكون هذا العطف من باب عطف العام على الخاص ، لكن باعتبار أن منشأ الوباء خاص وهو فساد الهواء بخلاف الوجع ، فإن له أسبابا شتى ، وباعتبار أن الوباء يطلق على المرض العام ، يكون من باب عطف العام على العام .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث