الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من اشترى هديه من الطريق وقلدها

1622 [ ص: 67 ] 114 - باب : من اشترى هديه من الطريق وقلدها

1708 - حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا أبو ضمرة ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن نافع قال: أراد ابن عمر رضي الله عنهما الحج عام حجة الحرورية في عهد ابن الزبير رضي الله عنهما، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، ونخاف أن يصدوك. فقال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب: 21] إذا أصنع كما صنع، أشهدكم أني أوجبت عمرة. حتى [إذ] كان بظاهر البيداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، أشهدكم أني جمعت حجة مع عمرة. وأهدى هديا مقلدا اشتراه حتى قدم، فطاف بالبيت وبالصفا، ولم يزد على ذلك، ولم يحلل من شيء حرم منه حتى يوم النحر، فحلق ونحر ورأى أن قد قضى طوافه الحج والعمرة بطوافه الأول، ثم قال: كذلك صنع النبي - صلى الله عليه وسلم -. [انظر: 1639 - مسلم: 1230 - فتح: 3 \ 550]

التالي السابق


ذكر فيه حديث نافع: قال: أراد ابن عمر الحج عام حجة الحرورية في عهد ابن الزبير ، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، ونخاف أن يصدوك. فقال: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [الأحزاب: 21] إذا أصنع كما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشهدكم أني أوجبت عمرة. الحديث بطوله، وقد سلف غير مرة، منها: باب من اشترى الهدي من الطريق.

والحرورية: بفتح الحاء وضم الراء نسبة إلى حروراء، وقد سلف.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث