الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب رفع اليدين عند جمرة الدنيا والوسطى **************

1666 [ ص: 175 ] 141 - باب : رفع اليدين عند جمرة الدنيا والوسطى

1752 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، ثم يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال فيسهل، ويقوم مستقبل القبلة قياما طويلا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ويقول هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل. [انظر: 1751 - فتح: 3 \ 583]

التالي السابق


ذكر فيه حديث ابن عمر المذكور قبله بطوله، وأخرجه عن إسماعيل بن عبد الله : حدثني أخي، عن سليمان، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر : كان يرمي الجمرة الدنيا، إلى آخره.

فيه: أن السنة أن يرفع يديه في الدعاء عند الجمرتين; لأنها من مواضع الدعاء، قال ابن المنذر: ولا أعلم أحدا أنكر ذلك عن مالك، قال ابن القاسم: حكي عنه أنه لم يكن يعرف رفع اليدين هنالك، قال ابن المنذر: واتباع السنة أفضل، وقيل: يرفع، حكاه ابن التين، وابن الحاجب.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث