الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2974 ومن كتاب التفسير

147 - 2\ 235 (2920) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه، فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم " فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله، فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا إلى قوله كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.. ا هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه من وجه آخر بمعناه: البخاري (4591) كتاب (التفسير) باب ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) قال: حدثني علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا قال: قال ابن عباس : " كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته ، فأنزل الله في ذلك إلى قوله: تبتغون عرض الحياة الدنيا تلك الغنيمة " قال: قرأ ابن عباس السلام . ورواه مسلم (3025) كتاب (التفسير) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة الضبي واللفظ لابن أبي شيبة قال: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا سفيان ، به.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث