الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين

39- فنادته الملائكة أي: جبريل وهو قائم يصلي في المحراب أي: المسجد أن أي: بأن، وفي قراءة بالكسر بتقدير القول الله يبشرك مثقلا ومخففا بيحيى مصدقا بكلمة كائنة من الله أي: بعيسى أنه روح الله وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة كن وسيدا متبوعا وحصورا ممنوعا من النساء ونبيا من الصالحين روي أنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث