الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وللأذان المختار خمس عشرة كلمة وفاقا لأبي حنيفة ، وبلا ترجيع الشهادتين خفية ( م ش ) بتربيع التكبير أوله ، لا مرتين ( م ) ويجوز ترجيعه ، وعنه لا يعجبني ( و هـ ) وعنه هما سواء .

وفي التعليق أن حنبلا نقل في موضع : أذان أبي محذورة أعجب إلي وعليه أهل مكة إلى اليوم ، ويستحب قول : الصلاة خير من النوم مرتين بعد حيعلة آذان الفجر ( و هـ م ) وقديم قولي الشافعي ، والفتوى عليه ، وقيل يجب ( خ ) وجزم به في الروضة ، ويكره التثويب في غيرها ( و ) خلافا لما استحبه متأخرو الحنفية ، وبعد الأذان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث