الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 178 - 179 ] كتاب اللعان من اللعن وهو الطرد والإبعاد لأن كل واحد من الزوجين يلعن نفسه في الخامسة إن كان كاذبا وقيل ; لأنه لا ينفك أحدهما عن أن يكون كاذبا فتحصل اللعنة عليه ( وهو ) شرعا ( شهادات مؤكدات بأيمان من الجانبين مقرونة بلعن ) من زوج ( وغضب ) من زوجة ( قائمة مقام حد قذف ) إن كانت محصنة ( أو تعزير ) إن لم تكن كذلك ( في جانبه و ) قائمة مقام ( حبس من جانبها ) والأصل فيه : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم } الآيات وحديث سهل بن سعد في عويمر العجلاني مع امرأته رواه الجماعة ( من قذف زوجته بزنا ولو ) كان قذفها بزنا ( بطهر وطئ فيه في قبل أو دبر ) بأن قال : زنيت في قبلك أو دبرك رماها بالزنا في دبرها ( فكذبته لزمه ) أي الزوج ( ما يلزم بقذف أجنبية ) من الحد إن كانت محصنة والتعزير إن لم تكن كذلك ( ويسقط ) ما لزمه بقذفها ( بتصديقها إياه ) أو بإقامة البينة عليها به كما لو كان المقذوف غيرها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث