الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم

73- وقالوا أيضا ولا تؤمنوا تصدقوا إلا لمن اللام زائدة تبع وافق دينكم قال تعالى: قل لهم يا محمد إن الهدى هدى الله الذي هو الإسلام وما عداه ضلال والجملة اعتراض أن أي: بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من الكتاب والحكمة والفضائل وأن مفعول تؤمنوا والمستثنى منه أحد قدم عليه المستثنى، المعنى: لا تقروا بأن أحدا يؤتى ذلك إلا لمن اتبع دينكم أو بأن يحاجوكم أي: المؤمنون يغلبوكم عند ربكم يوم القيامة لأنكم أصح دينا، وفي قراءة أأن بهمزة التوبيخ أي: إيتاء أحد مثله تقرون به قال تعالى: قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء فمن أين لكم أنه لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم والله واسع كثير الفضل عليم بمن هو أهله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث