الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاعتكاف وليلة القدر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الاعتكاف وليلة القدر

3661 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا وهب بن بقية ، حدثنا خالد بن عبد الله عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ، قال : اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط من رمضان وهو يلتمس ليلة القدر ، ثم أمر بالبناء ، فنقض ، ثم أبينت له في العشر الأواخر ، فأمر به فأعيد فخرج إلينا ، فقال : إنها أبينت لي ليلة القدر ، وإني خرجت لأبينها لكم ، فتلاحى رجلان ، فنسيتها فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ، قلت : يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا ، فأي ليلة التاسعة والسابعة والخامسة ، قال : إذا كان ليلة واحد وعشرين ، ثم دع ليلة ، ثم التي تليها هي السابعة ، ثم دع ليلة والتي تليها هي الخامسة .

قال الجريري : وحدثني أبو العلاء عن مطرف ، أنه سمع معاوية ، يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والثالثة .

[ ص: 421 ] قال أبو حاتم : الأمر بالتماس ليلة القدر في الليالي المعلومة المذكورة في الخبر أمر نفل ، أمر من أجل سبب ، وهو مصادفة ليلة القدر ، فمتى صودفت في إحدى الليالي المذكورة سقط عنه طلبها في سائر الليالي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث