الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل ويصح للفجر بعد نصف الليل ، وقيل : بل قبل الوقت بيسير ، ونقل صالح لا بأس به قبل الفجر إذا كان بعد طلوع الفجر ، يعني الكاذب ، وقيل سنة ، وعنه لا يصح ( و هـ ) كغيرها ( ع ) وعند أبي الفرج إلا للجمعة . وكالإقامة نص أحمد على التفرقة ، قال القاضي : لأنها [ الإقامة ] لا يجوز تقديمها على الخطبتين ، ويجوز تقديم الأذان عليهما ، قال ولأن الإقامة لافتتاح الصلاة ، ولهذا يستحب أن يحرم بالصلاة عقب الفراغ منها ، والأذان للغائبين ، ويكره قبل الفجر في رمضان في المنصوص ، وقيل ممن لا عادة له ، وعنه يكره مطلقا ، وعنه ما لم يعد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث