الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : ذكر أصحابنا تفسير السائبة ، والبحيرة ، والوصيلة ، والحام ، فأما السائبة فهي الناقة تلد عشرة بطون ، كلها إناث فتسيب تلك الناقة فلا تحلب إلا للضيف ، ولا تركب ، والبحيرة : ولدها الذي يجيء به في البطن الحادي عشر ، فإذا كان أنثى فهي البحيرة ، وإنما سموها بذلك : لأنهم كانوا ينحرون أذنها ، أي : يشقونها ، والنحر : الشق ، ولهذا سموا البحر بحرا : لأنه شق في الأرض .

وأما الوصيلة : فهي الشاة تلد خمسة بطون في كل بطن عناقان ، فإذا ولدت بطنا سادسا ذكرا أو أنثى ، قالوا : وصلت أخاها ، فما ولدت بعد ذلك يكون حلالا للذكور وحراما للإناث ، وأما الحام : فهو الفحل ينتج من ظهره عشرة بطون فيسيب ويقال : حمى ظهره فكان لا يركب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث