الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

517 ومن كتاب الطهارة

10 - 1\ 143، 144 (502) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا سليمان بن حرب، [ح] وحدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو الربيع، قالا: ثنا [ ص: 62 ] حماد بن زيد ، ثنا أيوب، عن أبي قلابة ، عن أبي ثعلبة الخشني ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قلت: يا رسول الله إنا بأرض أرض أهل الكتاب يشربون الخمور، ويأكلون الخنازير، فما ترى في آنيتهم وقدورهم؟ فقال: دعوها ما وجدتم عنها بدا، فإذا لم تجدوا عنها بدا فاغسلوها بالماء - أو قال انضحوها بالماء -. ثم قال: اطبخوا فيها وكلوا. قال حماد: وأحسبه قال: واشربوا. . وهكذا رواه شعبة ، عن أيوب. (503) أخبرناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا أبو المثنى، ومحمد بن أيوب، وأحمد بن عمر بن حفص ، قالوا: ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة ، عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن أبي ثعلبة الخشني ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا بأرض عامة أهل كتاب فكيف نصنع بآنيتهم؟ فقال: دعوا ما وجدتم منها بدا، فإذا لم تجدوا منها بدا فاغسلوها بالماء، ثم اطبخوا. . وهكذا رواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة . (504) حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد ، ثنا سفيان ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن آنية المشركين، فقال: اغسلوها ثم اطبخوا فيها. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فإن عللاه بحديث حماد بن سلمة وهشيم، عن خالد حيث زاد أبا أسماء الرحبي في الإسناد فإنه أيضا صحيح، يلزم إخراجه في الصحيح على أن أبا قلابة قد سمع من أبي ثعلبة "; أما حديث حماد بن سلمة : (505) فأخبرناه أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالري، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا أبو سلمة ، وحجاج بن منهال، قالا: ثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة الخشني ، أنه قال: يا رسول الله إنا بأرض أهل الكتاب فنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم؟ قال: فإن لم تجدوا غيرها فارخصوها.. وأما حديث هشيم: (506) فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ إسماعيل بن قتيبة ، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ هشيم، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن أبي ثعلبة الخشني ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنا نغزو ونسير في أرض المشركين فنحتاج إلى آنية من آنيتهم فنطبخ فيها، فقال: اغسلوها بالماء، ثم اطبخوا فيها [ ص: 63 ] وانتفعوا بها. . كلا الإسنادين صحيح على شرط الشيخين..

كذا قال: ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: أخرجاه من غير هذه الأوجه بنحوه: البخاري (5478) كتاب (الذبائح والصيد) باب (صيد القوس) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة قال: أخبرني ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس ، عن أبي ثعلبة الخشني قال قلت: يا نبي الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب، أفنأكل في آنيتهم ؟ وبأرض صيد أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم وبكلبي المعلم فما يصلح لي؟ قال: أما ما ذكرت من أهل الكتاب: فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها، وما صدت بقوسك فذكرت اسم الله فكل، وما صدت بكلبك المعلم فذكرت اسم الله فكل، وما صدت بكلبك غير معلم فأدركت ذكاته فكل. ثم رواه (5488) باب (ما جاء في التصيد) قال: حدثنا أبو عاصم ، عن حيوة بن شريح ، وحدثني أحمد بن أبي رجاء ، حدثنا سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك ، عن حيوة بن شريح قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي به. ثم رواه (5496) باب (آنية المجوس والميتة).

وأما مسلم فرواه (1930) كتاب (الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان) باب (الصيد بالكلاب المعلمة) قال: حدثنا هناد بن السري ، حدثنا ابن المبارك ، عن حيوة ابن شريح قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي يقول: أخبرني أبو إدريس عائذ الله قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنا بأرض قوم من أهل الكتاب، نأكل في آنيتهم؟ وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم أو بكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ قال: أما ما ذكرت أنكم بأرض قوم من أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم: فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلوا فيها. الحديث. ثم قال: وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب ، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا المقرئ كلاهما، عن حيوة بهذا [ ص: 64 ] الإسناد نحو حديث ابن المبارك ، غير أن حديث ابن وهب لم يذكر فيه صيد القوس.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث