الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 106 ] جغريبك

هو السلطان داود بن الأمير ميكائيل بن سلجوق بن دقاق ، التركماني ، السلجوقي ، صاحب خراسان ، ووالد السلطان ألب آرسلان ، وأخو صاحب العراق والعجم ، طغرلبك وهما أول الملوك السلجوقية ، استولوا على الممالك ، وأبادوا الدولة البويهية .

وكان جغريبك ينكر على أخيه الظلم ، وفيه ديانة وعدل .

عاش سبعين سنة وامتدت أيامه إلى أن توفي بسرخس ، في رجب سنة إحدى -وقيل : في صفر سنة اثنتين- وخمسين وأربعمائة ، فنقل ودفن بمرو . [ ص: 107 ]

وأول ظهورهم كان في سنة اثنتين وثلاثين ، بل قبلها ، وكان جدهم دقاق من الأمراء ، وكذا ولده سلجوق ، فقدمه الخان بيغو ، وكثر جنده ، وصار يغزو كفرة الترك ، وعمر دهرا ، وجاز المائة ، وقام ابنه ميكائيل مدة ، ثم استشهد في الغزو ، وجرى لولديه حروب في حدود الأربعمائة حتى توطد ملكهم .

تملك بعد جغريبك ابنه ألب آرسلان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث