الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 436 - 437 ] كتاب الأيمان

( واحدها يمين وهي القسم ) بفتح القاف والسين المهملة ( والإيلاء والحلف بألفاظ مخصوصة ) تأتي وأصل اليمين اليد المعروفة سمي بها الحلف لإعطاء الحالف يمينه فيه كالعهد والمعاقدة ( فاليمين ) أي الحلف ( توكيد حكم ) أي محلوف عليه ( بذكر معظم ) اسم مفعول وهو المحلوف به ( على وجه مخصوص ) كقوله تعالى : { حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة } ( وهي ) أي : اليمين ( وجوابها كشرط وجزاء ) وهي مشروعة في الجملة إجماعا لقوله تعالى : { ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } وحديث { إذا حلفت على يمين ثم رأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك } متفق عليه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث