الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى رحمة من ربك إنه هو السميع العليم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

رحمة من ربك إنه هو السميع العليم

6 - رحمة من ربك ؛ مفعول له؛ على معنى: "إنا أنزلنا القرآن لأن من شأننا وعادتنا إرسال الرسل بالكتب إلى عبادنا لأجل الرحمة عليهم"؛ أو تعليل لقوله: "أمرا من عندنا"؛ و"رحمة"؛ مفعول به؛ وقد وصف الرحمة بالإرسال؛ كما وصفها به في قوله: وما يمسك فلا مرسل له من بعده ؛ والأصل: "إنا كنا مرسلين رحمة منا"؛ فوضع الظاهر موضع الضمير؛ إيذانا بأن الربوبية تقتضي الرحمة على المربوبين؛ إنه هو السميع ؛ لأقوالهم؛ العليم ؛ بأحوالهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث