الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 174 ] اللوزنكي

مفتي طليطلة ، الإمام أبو جعفر ، أحمد بن سعيد ، الأندلسي اللوزنكي المالكي .

امتحنه ملك طليطلة المأمون هو وابن مغيث ، وابن أسد ، [ ص: 175 ] وجماعة ، اتهمهم على سلطانه ، فأحضرهم مع قاضيهم أبي زيد القرطبي ، وقيدهم ، فهاجت العامة ونفروا إلى السلاح ، فقتل طائفة ، فكفوا ، واستبيحت دور المذكورين في سنة ستين وأربعمائة وسجنوا ، وسجن الوزير ابن غصن الأديب فصنف كتاب " الممتحنين " من لدن آدم -عليه السلام - إلى زمانه . اتهم بالنم على المذكورين ابن الحديدي كبير طليطلة ، ثم مات المأمون ، وقام بعده حفيده القادر والعقد والحل بالبلد لابن الحديدي فخوطب فيه القادر ، فأخرج أضداده من السجن ، فقتلوا ابن الحديدي وطيف برأسه ، وأضر ابن اللوزنكي في الحبس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث