الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة محمد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 321 ] سورة "محمد" - صلى الله عليه وسلم -

بسم الله الرحمن الرحيم

الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم

1 - الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ؛ أي: أعرضوا؛ وامتنعوا عن الدخول في الإسلام؛ أو صدوا غيرهم عنه؛ قال الجوهري: "صد عنه؛ يصد؛ صدودا": أعرض؛ و"صده عن الأمر؛ صدا": منعه؛ وصرفه عنه؛ وهم المطعمون يوم "بدر"؛ أو أهل الكتاب؛ أو عام في كل من كفر وصد؛ أضل أعمالهم ؛ أبطلها؛ وأحبطها؛ وحقيقته جعلها ضالة ضائعة؛ ليس لها من يتقبلها؛ ويثيب عليها؛ كالضالة من الإبل؛ و"أعمالهم": ما عملوه في كفرهم؛ من صلة الأرحام؛ وإطعام الطعام؛ وعمارة المسجد الحرام؛ أو ما عملوه من الكيد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ والصد عن سبيل الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث