الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل .

4558 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، [ ص: 422 ] أن أبا سعيد الخدري ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن مجزز المدلجي على بعث أنا فيهم ، فخرجنا حتى إذا كنا على رأس غزاتنا أو في بعض الطريق استأذنته طائفة ، فأذن لهم ، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة السهمي ، وكان من أصحاب بدر ، وكانت فيه دعابة ، فكنت فيمن رجع معه ، فبينا نحن في الطريق نزلنا منزلا ، وأوقد القوم نارا يصطلون بها ، أو يصنعون عليها صنيعا لهم ، إذ قال لهم عبد الله بن حذافة : أليس لي عليكم السمع والطاعة ؟ قالوا : بلى ، قال : فأنا آمركم بشيء ألا فعلتموه ؟ قالوا : بلى ، قال : فإني أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في هذه النار ، قال : فقام ناس حتى إذا ظن أنهم واثبون فيها ، قال : أمسكوا عليكم أنفسكم ، إنما كنت أضحك معكم ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أمركم بمعصية فلا تطيعوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث