الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم

176- ولا يحزنك بضم الياء وكسر الزاي وبفتحها، وضم الزاي من حزنه لغة في أحزنه الذين يسارعون في الكفر يقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون أي: لا تهتم لكفرهم إنهم لن يضروا الله شيئا بفعلهم وإنما يضرون أنفسهم يريد الله ألا يجعل لهم حظا نصيبا في الآخرة أي: الجنة فلذلك خذلهم الله ولهم عذاب عظيم في النار.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث