الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المدد يقدمون بعد الفراغ من القتال في دار الحرب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 244 ] 9 - باب المدد يقدمون بعد الفراغ من القتال في دار الحرب بعدما ارتفع القتال قبل قفول العسكر ، هل يسهم لهم أم لا ؟

5231 - حدثنا يونس ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن ابن شهاب الزهري ، أن عنبسة بن سعيد أخبره ، أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص .

قال أبو هريرة : بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد على سرية من المدينة قبل نجد ، فقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر بعدما فتحنا ، وأن حزم خيلهم لليف ، فقال أبان : اقسم لنا يا رسول الله ، فقال أبو هريرة ، فقلت : لا تقسم لهم شيئا يا نبي الله . قال أبان : أنت بها يا وبر تحدر ، علينا من رأس ضال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجلس يا أبان ، فلم يقسم لهم شيئا .

قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى أنه لا يسهم من الغنيمة إلا لمن حضر الوقعة ، وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا : يقسم لكل من شهد الوقعة ، ولمن كان غائبا عنها في شيء من أسبابها . فمن ذلك من خرج يريدها ، فلم يلحق بالإمام حتى ذهب القتال ، غير أنه لحق به في دار الحرب ، قبل خروجه منها ، قسم له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث