الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 298 ] فصل في الجمع بين الصلاتين ( يباح ) فلا يكره ولا يستحب ( جمع بين ظهر وعصر ) بوقت إحداهما .

( و ) بين ( عشاءين ) أي : مغرب وعشاء ( بوقت إحداهما ) أي : إحدى الصلاتين ( وتركه ) أي : الجمع ( أفضل ) من فعله ، خروجا من الخلاف ( غير جمعي عرفة ومزدلفة ) فيسن بشرطه أن يجمع بين الظهر والعصر تقديما .

وفي مزدلفة بين المغرب والعشاء تأخيرا أما مكي ومن نوى إقامة بمكة فوق أربعة أيام فلا يجمع بهما لأنه ليس بمسافر سفر قصر ويجمع في ثمان حالات ( بسفر قصر ) نصا ، لحديث معاذ مرفوعا { كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر ، حتى يجمعها إلى العصر يصليهما جميعا وإن ارتحل بعد زيغ الشمس ، صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان يفعل مثل ذلك في المغرب والعشاء } رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب وعن أنس معناه متفق عليه وسواء كان نازلا ، أو سائرا في الجمعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث