الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا

34- الرجال قوامون مسلطون على النساء يؤدبونهن ويأخذون على أيديهن بما فضل الله بعضهم على بعض أي: بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية، وغير ذلك وبما أنفقوا عليهن من أموالهم فالصالحات منهن قانتات مطيعات لأزواجهن حافظات للغيب أي: لفروجهن وغيرها في غيبة أزواجهن بما حفظ لهن الله حيث أوصى عليهن الأزواج واللاتي تخافون نشوزهن عصيانهن لكم بأن ظهرت أمارته فعظوهن فخوفوهن الله واهجروهن في المضاجع اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشوز واضربوهن ضربا غير مبرح إن لم يرجعن بالهجران فإن أطعنكم فيما يراد منهن فلا تبغوا تطلبوا عليهن سبيلا طريقا إلى ضربهن ظلما إن الله كان عليا كبيرا فاحذروه أن يعاقبكم إن ظلمتموهن.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث