الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 576 ] مسألة : قال الشافعي : " وللأمة أن تحلله من قسمها دون المولى " .

قال الماوردي : وهذا صحيح ؛ لأن القسم حق لها دون سيدها ؛ لأنه إلف لها وسكن ، فإن حللت زوجها من القسم صح ، وإن لم يرض السيد ، ولو حلله السيد منه لم يصح ، وخالف ذلك المهر الذي إن عفا عنه السيد صح ، وإن عفت عنه الأمة لم يصح ؛ لأن المهر للسيد دونها ، فصح عفوه دونها ، والقسم لها دون السيد ، فصح عفوها عنه دون السيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث