الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا

17 - فكيف تتقون إن كفرتم يوما ؛ هو مفعول "تتقون"؛ أي: كيف تتقون عذاب يوم كذا إن كفرتم؟! أو ظرف؛ أي: فكيف لكم التقوى في يوم القيامة إن كفرتم في الدنيا؟! أو منصوب بـ "كفرتم"؛ على تأويل "جحدتم"؛ أي: كيف تتقون الله وتخشونه إن جحدتم يوم القيامة والجزاء؟! لأن تقوى الله خوف عقابه؛ يجعل الولدان ؛ صفة لـ "يوما"؛ والعائد محذوف؛ أي: فيه؛ شيبا ؛ من هوله؛ وشدته؛ وذلك حين يقال لآدم - عليه السلام -: (قم فابعث بعث النار من ذريتك)؛ وهو جمع "أشيب"؛ وقيل: هو على التمثيل؛ للتهويل؛ يقال في الشديد: "يوم يشيب نواصي الأطفال" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث