الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة القيامة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 570 ] سورة "القيامة"

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أقسم بيوم القيامة

1 - لا أقسم بيوم القيامة ؛ أي: أقسم؛ عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: و"لا"؛ صلة؛ كقوله: لئلا يعلم ؛ وقوله:

في بئر لاحور سرى وما شعر

وكقوله:


تذكرت ليلى فاعترتني صبابة . . . وكاد ضمير القلب لا يتقطع

وعليه الجمهور؛ وعن الفراء : "لا"؛ رد لإنكار المشركين البعث؛ كأنه قيل: ليس الأمر كما تزعمون؛ ثم قيل: "أقسم بيوم القيامة"؛ وقيل: أصله: "لأقسم"؛ كقراءة ابن كثير؛ على أن اللام للابتداء؛ و"أقسم"؛ خبر مبتدإ محذوف؛ أي: "لأنا أقسم"؛ ويقويه أنه في الإمام بغير الألف؛ ثم أشبع؛ فظهر من الإشباع ألف؛ وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب؛ وقد يفارقه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث