الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا

62- فكيف يصنعون إذا أصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت أيديهم من الكفر والمعاصي أي: أيقدرون على الإعراض والفرار منها لا ثم جاءوك معطوف على يصدون يحلفون بالله إن ما أردنا بالمحاكمة إلى غيرك إلا إحسانا صلحا وتوفيقا تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل على مر الحق.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث